أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

60

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

ثم الطفي بكشف رأس علي بن عبد اللّه حتى تراه - وكان علي أصلع يردّ شعر مؤخر رأسه على مقدمه وكانت القلنسوة لا تفارقه - فأتت العجوز عليا فسلمت عليه وأقبلت تضاحكه وتضاحك أم أبيها ، ثم قالت لعلي : يا سيدي ما هذا على قلنسوتك ؟ فأمكنها من أخذها ، فأخذتها بيديها تنفضها ، فنظرت أمّ أبيها إلى رأس عليّ لعجوز أمير المؤمنين إليها ووضعت إصبعها على رأسها خير من هذا ( كذا ) ووضعت إصبعها بفمها - تعني انّ الأصلع خير من البخر - . وماتت ( أم أبيها ) عند علي ابن عبد اللّه . وقال بعض البصريين علي بن عبد اللّه ، فقالت هذا القول ، أمّ كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر ، وانها كانت تزوجها فطلقها ، وقد دخل بها أو لم يدخل بها ، فتزوجها عبد الملك ثم علي بن عبد اللّه ( ثم ) الحجاج فكتب إليه عبد الملك يشتمه لإقدامه على تزوجها ، فطلقها ( ثم تزوجها ) القاسم بن محمّد ، ثم ( أبان ) ابن عثمان بن عفان / 302 / قال : ولم تكن عند عبد الملك قط ، وان التي تزوجها عبد الملك ثم علي بعده أم أبيها أختها [ 1 ] . 51 - وحدثنا أبو الحسن المدائني ، عن غسّان بن عبد الحميد ، قال : أراد عبد اللّه بن جعفر أن يزوج الحجاج ، فأرسل إلى عمر بن علي ابن أبي طالب أن أحضر حتى تزوجه ؟ ! فأرسل إليه عمر : أن أخر ذلك إلى الليل فإني أكره أن يراني الناس في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أزوج الحجاج ! ! فأرسل إليه انه لم يبق أحد يستحيا منه ، ولو كان أحد يستحيا منه لم نفعل هذا ! ! ! قال : وكان عمر ذا عقل ونبل :

--> [ 1 ] موضع البياض كان في النسخة بياضا في جميع الموارد ، وانظر ما يأتي في تسمية بنات عبد اللّه بن جعفر ، قبل ترجمة معاوية بن عبد اللّه .